الحملة الاستنكارية ضد أخنوش تواصل زخمها للأسبوع الرابع

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تواصل الحملة الاستنكارية ضد ارتقاع اسعار الحروقات والمواد الاساسية والمطالبة برحيل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، زخمها للأسبوع الرابع، إذ يتعرض أخنوش لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعوه “للرحيل” بسبب عجز حكومته على مواجهة ارتفاع أسعار الوقود.

وتداول وسم “#أخنوش ارحل” منذ بضعة أسابيع حوالى 600 ألف حساب على شبكة فيسبوك، مرفوقا بوسمين مطالبين بخفض سعر الغازوال والبنزين بالنصف من 1,5 دولار تقريبا و1,4 دولار لليتر.

وتعرف المملكة منذ أشهر ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار الوقود، بينما يرتقب أن يستمر مستوى التضخم مرتفعا ليتجاوز 5,3 بالمئة حتى نهاية العام، وفق توقعات حديثة لوزارة الاقتصاد والمالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.