الدار البيضاء..إجراء عمليات جراحية غير مسبوقة للأوعية الدموية في المغرب، باستخدام نظارات ذكية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تم الخميس بمصحة بالدار البيضاء، إجراء عمليات جراحية غير مسبوقة للأوعية الدموية في المغرب، باستخدام نظارات ذكية بتقنية الواقع المعزز.

وتتيح هذه التقنية دمج العناصر الافتراضية بشكل ثلاثي الأبعاد (في الوقت الفعلي) ضمن بيئة حقيقية للجمع بين الواقعي والافتراضي وإعطاء المزيد من الإمكانيات للجراحين. وهكذا، سيكون الجراح قادرا على تحميل ومشاهدة صور الأشعة داخل هذه النظارات والتي هي نظارات واقع مختلط ليصبح مستقلا تماما عن الشاشة الثابتة.

وأكد الدكتور أمين جيراري، جراح القلب والأوعية الدموية، أنه “لدينا فرصة مهمة لتسليط الضوء على التقنيات الجديدة المتمثلة في الواقع المعزز المطبق في الجراحة وعلى وجه الخصوص جراحة الأوعية الدموية”.

وأضاف أن هذه النظارات الذكية، التي اخترعها البروفيسور كلود مياله، المدير السابق لمركز القلب والصدر في موناكو، “تسمح بزيادة حقيقية في قدراتنا كجراحين للتمكن من العمل في أوضاع مريحة للغاية”، مشيرا إلى أن الجراح سيكون قادرا على رؤية، ودمج وتحسين في الفضاء الصور الإشعاعية التي يحتاجها بفضل هذه النظارات.

وأبرز الدكتور جيراري مدير المركز، الذي تم فيه استخدام هذه التقنية أن “المغرب فتح الباب أمام هذا الاختراع الجراحي المتميز لأن لديه مهندسين أكفاء للغاية عملوا مباشرة مع الدكتور كلود مياله”، مشيرا إلى أن المخترع اختار هذا المركز المرجعي ليواصل العمل على تطوير هذه النظارات.

وأوضح أنه “اليوم هو يوم خاص لأننا بصدد إجراء عمليات جراحية للعديد من المرضى في أجزاء مختلفة من جسم الإنسان بفضل هذه النظارات التي ستزيد من قدراتنا من حيث الجراحة”، مشيرا إلى أن العديد من التدخلات سيتم إجراؤها “لأول مرة في المغرب وفي القارة” بفضل هذه النظارات.

من جانبه، أكد البروفيسور كلود مياله، مخترع النظارات وأحد رواد جراحة الأوعية الدموية، أن جراحة الأوعية الدموية تجعل من الممكن إجراء عملية عبر المرور داخل الأوعية، مشيرا إلى أنه للمرور داخل الأوعية، يحتاج الجراح إلى توجيه بفضل فحوصات الأشعة والأشعة السينية.

وأكد أن التصوير أثناء العملية أصبح ذا أهمية متزايدة، “وبدأ في استبدال التحكم البصري المباشر حيث إن التدخل يتم من خلال الفحوصات الإشعاعية”.

وحسب البروفيسور مياله، “سيتم إجراء جراحة الأوعية الدموية فقط عن طريق الأوعية الداخلية، بينما سيتم إجراء جزء من جراحة القلب أيضا من داخل الأوعية الدموية، ومن هنا تأتي أهمية نظارات الواقع المختلط.”

وأوضح صاحب هذا الاختراع أن هذه النظارات تجعل من الممكن القيام بالتدخلات بدون شاشة ثابتة، وبعبارة أخرى التصوير المجسم التدخلي أو إمكانية إجراء العمليات مع الصور المجسمة كصورة مرجعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.