مدخل باب دكالة تحت رحمة عبث أشغال الحاضرة المتجددة

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ذ الحسين العطشان

رغم الملايين التي صرفت على برامج الحاضرة المتجددة في شقه  تثمين المدينة العتيقة 2018-2022.
من أجل إعطاء جادبية سياحية واقتصادية وتحسين المستوى المعيشي والبيئي للساكنة. تعيش باب دكالة اسوأ أيامها، فبغض النظر عن ملاحظات المهتمين بتتبع اشغال الترميم و الإصلاحات التي تعرفها المدينة القديمة: من ارتباكات و عدم جودة في العمل و رداءة المواد المستعملة ( مواد بناء، خشب الأبواب و النوافذ ..)….

أصبح مدخل باب دكالة من شهور كثيرة منطقة وسطية لتجميع ركام و بقايا البناء و الإصلاح، انعكس على الحي و منظره العام، حيث عانت الساكنة و لا تزال من هذا السلوك المناقض شكلا و مضمونا للمبادئ الخمسة الأساس التي قام عليها المشروع «الموروث الثقافي وتحسن النقل الحضري والإدماج الحضري وترسيخ الحكامة الجيدة والمحافظة على البيئة»،

أين نحن من المحافظة على البيئة وساكنة باب دكالة تحت رحمة هذه الاكوام؟؟؟ التي جعلت من مدخل الحي دمارا لا يتمثل الا في الحروب و الزلازل، ناهيك عن مايعانيه مرضى الحساسية و الربو.

تتناسل الأسئلة، الا تمتلك الشركة مستودعا؟  و هو أمر تم تضمينه في كناش تحملات الشركة، لماذا لا يتم إلزام الشركة بتنظيف المدخل و عدم تركه هكذا؟  من يحمي هذا العبث؟؟

تستمر المعاناة ويستمر عبث العابثين، لكن للحي رب يحميه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.